Geuerrila warfare
حرب العصابات
خرب العصابات هى فنون القتال التى يستخدمها الطرف الأقل قوة لأضعاف الخصم الافضل تجهيزا
اذا نجحت هذه الجهود القتالية فان من يشنها يتحول بمرور الوقت من الاضعف الى الاقوى و يحقق النصر فى النهاية
و التكتيكات الاساسية لحرب العصابات المستخدمة حاليا قامت على نمط اغساليب قتال الهنود الحمر التى استخدموها ضد المستعمرين الاوروبيين الذين احتلوا و استعمروا القارة الأمريكية
وحرب العصابات تشنها مجموعات ضعيفة نسبيا ذات تجهيز بسيط بالتحالف مع قوات صديقة على عدو مشترك لأضعاف فاعليته بالتدريج
لكى تنجح جماعة حرب العصابات يجب ان يتوفر لها:
- قيادة واعيه و فعاله -
- اسلحة فعاله تؤثر على العدو و بكميات تكفى لمواصلة القتال -
- مجندين جدد ينضمون باستمرار لجماعات حرب العصابات لتعويض من يسقط من الافراد ولذيادة القدرة البشرية على شن العمليات -
- تدريب جيد -
- ضبط وربط ونظام مناسب -
- قواعد و اوكار امنه -
- مؤن و امدادات كافية -
- ويجب ان يكونوا منظمين باحكام -
- ويجب ان يكونوا على استعداد للجوء الى اساليب الأرهاب -
ويجب ملاحظة ان القتل العشوائى و السلب و النهب المستهتر يمكن ان يعود بأثر عكسى غير مرغوب فيه
ويجب على كل جماعة تلجأ الى استخدام حرب العصابات
ان تعلم بوضوح ان عليها دائما تحقيق الاهداف التالية
السعى لكسب التأييد الشعبى او على الأقل عدم خلق عداء مع الجماهير
كما يجب ان تطرح اقتراحات باصلاحات بنأه تحققق فوائد للجماهير تكون مجوة و مطلوبة من اغلبية الجماهير
ولكى تحقق جماعات حرب العصابات النصر و لكى تصل الى القوة السياسية فعليها دائما ان تعتمد على نوعان من الدعم و المساعدة
اولا قوة منظمة خارجيه
ثاني مساعدة و تعاون افراد الجماهير المتعاطفة مع اهدافها
وهنا يجب ملاحظة ان الأعتماد فقط على الجماهير المتعاطفة لن يوفر الدعم المادى المطلوب بالقدر المناسب لأستمرارية الجهود القتالية
ولذلك يجب دائما الاعتماد على قوة منظمة داعمه سوا كانت محلية او اجنبية


الاعمال المتعلقة بأنشطة حرب العصابات المختلفة
ان المناورات الماهرة و الاستخدام الجرىء للمقاتلين و تكتيكات اضرب و اهرب وحدها لاتكفى فكل تلك الاساليب كان يستخدمها الهنود الحمر لمواجهة المحتلين القادمين من اوروبا و بالرغم من فاعليتها
الا انها لم تكفى و حدها لتحقيق النصر النهائى للهنود الحمر للأسباب عديده فالهنود الحمر كانوا مشرزمين و غير موحدين
كما انه لم يكن لديهم برنامج يعرضوه على الجماهير العريضة
برنامج معروف و مقبول من الجماهير
كما انهم لم يحاولوا شن حرب نفسيه و دعائيه لمحاولة كسب الجماهير لصفهم لكى يحصلوا منها على الدعم و المساندة
كما انه لم يكن لديهم قوة خارجية تدعمهم ماديا و معنويا وتنسق جهودهم القتالية و الدعائية
و على العكس من ذلك نرى مثل النجاح الذى حققته حرب العصابات الفيتناميه و التى
الى انتصا

ر فيتنام لا الشمالية على فيتنام الجنوبية و حالولايات المتحدة الامريكية
مما لا شك فيه ان حرب العصابات وما يتعلق بها من اعمال ارهابية من الامور القذرة و الغير محبوبه فكما نرى ان من يتورط فى ممارسة
حرب العصابات باساليبها المختلفة من كر و فر و استخدام الاساليب الارهابية
يقابل من الطرف الاخر باساليب قاسيه و غير تقليديه لمكافحة انشطته القتالية
و تؤدى المعاملة القاسية من طرف الى ردود فعل قاسية من الطرف الاخر
وكل طرف يبرر موقفه القاسى و اللا انسنى بتصرفات الطرف الاخر
و تؤدى هذه الانشطة القاسية المتبادله الى معاناة المدنيين المحايدين تجاه هذا الصراع
و فى الغالب ما تكون معانتهم اكبر من معاناة الاطراف المتصارعة
و بالرغم من سلبيات حرب العصابات
الا انها الاسلوب الامثل لتحقيق النصر للجانب الاضعف

ومن هذا المختصر نرى ان اعمال المقاومة تحتاج دائما لدعم قوة قادرة على دعم من يقاوم
ولذلك تسعى دولة الشر المسماه بالولايات المتحدة الامريكيه و الصهيونية الشريرة و المسماه باليمين المتطرف الاسرائيلى و جيش الدفاع الاسرائيلى الى محاولة حرمان حماس و حركات المقاومة الفلسطينية و المقاومة اللبنانية متمثله فى حزب الله و امل و غيرها و كذا جماعات المقاومه الاعراقيه من من يمكن ان يساندهم بالدعم المادى و المعنوى و الفنى
وذلك لكى يمكن القضاء على اى مقاومة لاهدافهم الاستعمارية و العنصرية الشريرة
كما انها تسعى الى كسر التعاون الايرانى السورى لكى تتمكن من القضاء على و طنية و صمود النظام السورى
وتخنيثه و تأنيثه مثلما حدث مع باقى الدول العربية التى كانت تشكل خطرا على اطماع دولة الشر الامريكية و الصهيونية الشريرة المستعمرة

لكى تقرأ بعمق اكثر عن حرب العصابات و المقومه و القتال و المقاومة الحديثة اقرأ كتبنا التالية



العوده الى بص و شوف العدد 73-74 June-July

 

You are visitor No. 

website statistics