Back to issue # 42
| Next issue # 44

BRAIN CELL TEMPLE ---- معبد براين سل ***** BRAIN CELL PUBLISHING ---- براين سل للنشر و التوزيع و الطباعه ***** BRAIN CELL TRAINING CENTER. ******** LOOK AND SEE بص و شوف ********** MAGIC SUPPLY ********* BRAIN CELL RESEARCH CENTER. ********* AND MORE ******** دى باضت ليكم فى القفص, **** ياهناكم, **** ياسعد كم, **** ادب **** قلة ادب و تأليس, **** سياسه, **** زجل, **** فنون, **** فلسفه, **** علوم و غيره كمان, ************************ ........... ..........



بص وشوف

عام 2002
العام الاول من النشر
العدد 1
issue # 1 June 2002
العدد 2
issue# 2 July 2002
العدد 3
issue # 3 August 2002
العدد 4
issue# 4 September 2002
العدد 5
issue # 5 NOVEMBER 2002
العدد 6
issue# 6 November 2002
العدد 7
issue # 7 December 2002

عام 2003
العدد 8
issue # 8 January 2003
العدد 9
issue# 9 February 2003
العدد 10
issue # 10 March 2003
العدد 11
issue# 11 April 2003
العدد 12
issue # 12 May 2003

بص وشوف

العام الثانى من النشر
العدد 13
issue# 13 June 2003
العدد 14
issue # 14 July 2003
العدد 15
issue# 15 August 2003
العدد 16
issue # 16 September 2003
العدد 17
issue# 17 NOVEMBER 2003
العدد 18
issue # 18 November 2003
العدد 19
issue# 19 December 2003

عام 2004
العدد 20
issue # 20 January 2004
العدد 21
issue# 21 February 2004
العدد 22
issue # 22 March 2004
issue# 23 April 2004
العدد 24
issue # 24 May 2004

بص وشوف

العام الثالث من النشر
العدد 25
issue# 25 June 2004
العدد 26
issue# 26 July 2004
العدد 27
issue# 27 August 2004
العدد 28
issue # 28 September 2004
العدد 39
issue# 29 NOVEMBER 2004
العدد 30
issue # 30 November 2004
العدد 31
issue# 31 December 2004

عام 2005
العدد 32
issue # 32 January 2005
العدد 33
issue # 33 FEBRUARY 2005
العدد 34
issue# 34 MARCH 2005
العدد 35
issue # 35 APRIL 2005
العدد 36
issue# 36 MAY 2005

بص وشوف

العام الرابع من النشر
العدد 37
issue # 37 JUNE 2005
العدد 38
issue # 38 July 2005
العدد 39
issue# 39 August 2005
العدد 40
issue # 40 September 2005
العدد 41
issue# 41 OCTOBER 2005
العدد 42
issue # 42 November 2005
العدد 43
issue# 43 December 2005




براين سل للنشر و التوزيع و الطباعة
محلى
or
براين سل للنشر و التوزيع و الطباعة
BRAIN CELL PUBLISHING



معبد براين سل
BRAIN CELL TEMPLE


براين سل
BRAIN CELL


EDITOR-In-CHIEF: H. ELISSAWI هشام العيسوى | YEAR: 4
DECEMBER 2005 | ISSUE # 43
BRAIN CELL LOGO


فى العدد القادم
حل الجيش المصرى


لوحةالقرف
كل بتوع الداخليه اللى اتدخلوا فى الانتخابات و منعوا الناخبين من التصويت و اللى ضربوا الناخبين و اللى قتلوا الناخبين
قيادات الحزب الوطنى وخاصة امانة السياسات
بتوع مجلس الشعب و مجلس الشورى اللى سايبين التزوير عينى عينك كده و ساكتين

طراطيش كلام

توصلت عدة معامل تابعه للاجهزه اياها لتركيب انواع جديده من مسببات الامراض غاية فى الخطوره
وكانت تلك المعامل السريه فى سباق مع الزمن للتوصل الى تلك الانواع الفتاكه من الاسلحه البيولوجيه
بعد ان نجحت جهود المعامل السريه التابعه لوكالة الشر اياها فى التوصل الى عدة  وسائل خلال السنوات الاخيره
وقد ادى ظهور و انتشار انفلونزا الطيور الى  مسارعة الاجهزة اياها فى انحاء العالم فى ابحاثها فى هذا المجال لكى تتمكن من الاحتفاظ بتوازن ميزان القوى و لردع و كالة الشر اياها
وايضا لكى تتمكن القوى المختلفه من الانتقام من دولة الشر  فى حالة الضروره
وقد سبق و ان نوهنا  فى كتابنا "السحر الاسود رقم واحد" و الذى نشرناه عام 1997
الى بعض اساليب تركيب مثل تلك  الوسائل الفعاله
كما تناولنا فى مؤلفات تاليه جوانب اكثر تفصيلا حول هذا الامر
ولخطورة التعامل مع الوسائل البيولوجيه الضاره فقد حرصنا على عدم تفسير او توضيح
التفاصيل التكنيكيه لتطبيق العديد من الاساليب المستخدمه فى هذا المجال
ولكن بعد النشر المتعمد لانفلوانزا الطيور من قبل عملأ و كالة الشر اياها
و نجاح المعامل السريه الاخرى فى التوصل الى الوسائط الشريره التى تهدد البشريه
قررنا تناول الامر لكى يعلم عامة البشر ما يعده الاشرار و ما توصلوا اليه
و الذى يهدد البشريه بالفناء
و سوف نبدأ بانفلونزا الطيور و ابعاد تلك الابحث الشريره
== يتبع ==
نوفمبر 17 2005
November 17 2005

فيما يلى شكل توضيحى لمكونات فيروس الانفلونزا بتبسيط شديد
Flu virus  فيروس الانفلوانزا
وفيما يلى شكل توضيحى لفيروس انفلوانزا الطيور ويلاحظ انه مبسط للغايه
ولا يشمل كل التفاصيل
Flu virus  فيروس الانفلوانزا
الشكل التوضيحى التالى للفيروس المعدل للانفلوانزا القاتله
وهو ليس دقيق و انما للتوضيح فقط
Flu virus  فيروس الانفلوانزا
وفيما يلى لوحه توضيحيه تبين مراحل تكون فيروس الانفلونزا القاتل
وتبدأ بانتقال فيروس انفلونزا الطيور الى انسان
ثم انتقال فيروس الانفلونزا العاديه الى نفس الشخص
ويلى ذلك اندماج فيروس الطيور و فيروس الانفلونزا المعتاده
ويؤدى ذلك الى تكون فيروس يحمل مجموع الصفات الوراثيه المتواجده فيهما

Flu virus  فيروس الانفلوانزا

وهنا يصبح الانسان حاملا للفيروس القاتل ويقوم بنقله الى عدد اخر من الافراد
و تنتشر العدوى
و هذا التوضيح هو للاسلوب الطبيعى لتكون فيروس الانفلوانزا القاتله
اما ما تقوم به المعامل التابعه لوكالات الشر فهو امر مختلف
فعن طريق الاساليب المعمليه الحديثه تتم عملية الدمج ثم الاكثار معمليا
و يلى ذلك نشر الفيروس المنتج فى المجتمع المستهدف
وطبعا لن اتناول تفاصل الوسائل و الاساليب المعمليه لانكم مش حتفهموها
وكفايه كده انفلونزا لانكم ابتديتوا تعـطـسوا
NOVEMBER 30 2005
انظر العدد التالى



الواد البصاص صفر صفر صفر
OUR AGENT 000
our agent 000 الواد البصاص صفر صفر صفر
الواد البصاص صفر صفر صفر
OUR AGENT 000
بعد ان قمنا بفحص ما حصل عليه الواد البصاص من مشاهد للنشاط الليلى للوزير اياه و رئيس الجهاز اياه وكبير البلطجيه بتوع الكراتيه فى سيناء
قررنا استبعاد نشر معظم المشاهد لما تحتويه على ما يثير الفزع و الغثيان
ونكتفى هنا بنشر المشهد التالى
 و يمكن للقارىء الاستدلال على مضمون المشاهد الوحشيه المحزوفه
و استنتاج   طبيعة النشاط الليلى  فى سيناء
ومش حنكتر هنا





اسلحه
 
ذكرنا فى العدد السابق اننا سنوضح لكم كيف تحصل على الفرقيعه ياها ببلاش كده
ونتناول هذا الامر الحساس لأن افراد من امانة السياسات بيزنوا على ودان اسمه ايه
علشان يخلى الوريث المحتمل يتفق مع حبيبه تاجر السلاح جارنا اللى عرض عليه
صنع فرقيعه او اكثر لحسابه علشان يكتسب شعبيه و قبول
وطبعا بتوع الامانه حياخدوا العموله
وعلشان العموله الكبيره بيزنوا و يلحوا
ولأن الشخص اياه بيفقد شعبيته الضئيله اللى فاضله بسرعه فقد يختار هذا الطريق الشائك
ولأن نية تاجر السلاح اياه غير سليمه
ولأنه حيديلهم حاجه مضروبه و حيهبر هبره جامده جدا من ميزانية العسكر
قررنا تناول الامر و توضيح
كيف تحصل على الفرقيعه اياها ببلاش كده
منذ ان تم اختراع الفرقيعه اياها و استخدامها ضد المدنيين فى بلاد الشمس المشرقه

تسابقت القوى المستعمره لصنع المئات بل الالاف من اصناف هذه الفرقيعه المرعبه
و ادى سباق التسلح فى فترة الحرب البارده الى تراكم مخزون هائل من هذا الصنف المؤذى
فى الشرق و الشمال و الغرب و حتى الجنوب "جنوب افريقيا"
وسارع جيرانا المتخوفين بمساعدة الفرنجه و غيرهم الى بناء اعداد من الصنف المؤذى
و طب الميزان الى الناحيه الاخرى فاصبحنا و غيرنا خائفين  نرتعد و حط الجار فى بطنه  بطيخه صيفى
واخذ يتشدد و يتأمر و يفترى و يظلم
و اخذنا و باقى اعدقائنا " اصدقائنا اللى بالأسم بس اصدقاء و لكن يكرهونا كره العمى" نرتعد و نرتعش و نطنش و نتنازل ونمشى حالنا و نغمض عنينا و نسد ودانا و نقبل المهانه و الذل و الضيم
و كل ده علشان ياعينى علينا  مكسورين الجناح و معندناش الفرقيعه المرعبه اياها
و استخف بنا الاصدقاء قبل الاعداء و اصبحنا ناخد اللطشه من دول
و ندير الخد الاخر و نديلهم قفانا كمان
و بمناسبه قرب انتهاء عصر الفساد فقد قررنا فتح الباب امام ارشاد الشعب لكيفية الحصول على الفرقيعه اياها ببلاش كده
وهناك عدة اساليب للحصول على الفرقيعه اياها
اول اسلوب
التصنيع
كما شاهدنا ان الفرقيعه المعروضه عليكم هى من الجيل الاول و كبيرة الحجم و مكلبظه على الفاضى
و غير سهله فى النقل و الاستخدام




و ايضا ماهو معروض مضروب و مغشوش و فشنك

ونظرا لان اسمه ايه و وريثه المحتمل و بتوع عدم امانة السياسات
ليس لديهم فكره و ميعرفوش السما من العما
فحتطلع البطيخه قرعه بالضروره
ونقترح هنا اختيار جيل اخر من الفراقيع اياها اكثر تطورا
وفى الشكل التالى نوضح فرقيعه من عصر العلاقات البارده





 
وهى صغيرة الحجم نسبيا و سهلة النقل و الاستخدام
و يمكن توصيلها بسهوله من الباب الى الباب
و فى الشكل التالى نوضح مكونات الفرقيعه



ترى معظمها جوانات و جلب و خراطيم و كابلات و خلافه
  ومن السهل  صناعة معظم المكونات عند محل الجوانات بشارع رمسيس
و هو قادر على صنع اى جوان او خرطوم او كابل
اما الجلب و الجسم المعدنى فيمكن تصنيعها فى و رش السبتيه و فى المنطقه الصناعيه
و همه عندهم مقصات صاج و تنايات و طنابير لتشكيل الجسم المعدنى بأى تخانه
و طبعا و رش السمكره و الحداده يمكنهم بسهوله تصنيع كافة الاجزاء المطلوبه
اما الأكترونيات و الكهربا فيمكن شراء مكوناتها من بتوع الترانزيستور و الراديو و الكهربا
فى العتبه و الشوارع المحيطه
ويبقى فقط الرأس اللى بيعمل فرقعه



وطبعا تصنيعه محليا حياخد و قت و خبره غير متوفره
و الاسهل شراء الرأس اياه من الدوله اللى مصاحباكم
وهمه على اى حال بيفككوا مئات الرؤوس يوميا و مش عارفين يودوها فين
و مادام عمالين بيقولوا انهم صحاباتكم
طب ميوروكم الصداقه  و يدولكم كام راس كده ببلاش او حتى بفلوس
وطبعا لا حيدوكم وولا يحزنون
و اللى فى القلب فى القلب ياسيد
طيب ايه العمل يا عبد الرحيم ايه العمل يا عبد الرحيم
ولا تحمل هم اشتريها من الفرنجه او من اللى كانوا حمر وبقوا بمبى مسخسخ
او من كوريا او الهند او باكستان او حتى ايران
ياااااااااا خيبتك يلى فى بالى
و الى مقال اخر
NOVEMBER 10 2005


First © Copyright ® June 2000.
© Copyright ® DECEMBER 2005.
All rights reserved.
H. ELISSAWI

Back to issue # 42

| Next issue # 44







Copyright(C) (R) [tm], December 2005, All rights reserved, H. ELISSAWI
Todos os direitos reservados



LOOK & SEE # 44

*********** Our secret agents *********** the best in the trade ********** بيجيبوا التايهه********* الافضل فى هذا المجال *********** البصاصين تبعى ************* *** *** *** *** *** *** *********** ***********
 

You are visitor No. 

website statistics